بسبب  الجفاااف العااطفى نحو أبنائنــــا


>> الصفحة الرئيسية >> قصص منوعة >> بسبب الجفاااف العااطفى نحو أبنائنــــا

الأقسام الرئيسية

 قصص اسلامية قصص اسلامية
 قصص رومانسية قصص رومانسية
 قصص جرائم قصص جرائم
 قصص اطفال قصص اطفال
 قصص مضحكة قصص مضحكة
 قصص روايات قصص روايات
 قصص الجن والسحر قصص الجن والسحر
 قصص التائبين قصص التائبين
 قصص منوعة قصص منوعة

أحدث القصص

 الدرهم الواحد
التاريخ 07/02/2008 الدرهم الواحد
 القارب العجيب
التاريخ 07/02/2008 القارب العجيب
 المكالمة الشيطانية
التاريخ 07/02/2008 المكالمة الشيطانية
 الموت على الفاحشة
التاريخ 07/02/2008 الموت على الفاحشة
 الداعية المجتهد
التاريخ 07/02/2008 الداعية المجتهد

أكثر القصص زيارة

 أغتصب أبنته مدة عشر سنوات
الزيارات 1709 أغتصب أبنته مدة عشر سنوات
 جريمة في مصعد الجامعة..قصة قصيرة
الزيارات 1379 جريمة في مصعد الجامعة..قصة قصيرة
 مكالمة أبكت السديس
الزيارات 1053 مكالمة أبكت السديس
 قصة مأساوية ترويها إحداهن لصديقتها
الزيارات 898 قصة مأساوية ترويها إحداهن لصديقتها
 التضحيه
الزيارات 847 التضحيه

أكثر القصص تصويتا

 مكالمة أبكت السديس
نتيجة التصويت 37 من 4 شخص مكالمة أبكت السديس
 حوار مع شيطان - للشيخ عائض القرني
نتيجة التصويت 20 من 2 شخص حوار مع شيطان - للشيخ عائض القرني
 آهٍ لو أعــود
نتيجة التصويت 19 من 2 شخص آهٍ لو أعــود
 قصة لولو والنحلة
نتيجة التصويت 16 من 3 شخص قصة لولو والنحلة
 أنا وطالبة الثالث متوسط مـوضـي
نتيجة التصويت 11 من 2 شخص أنا وطالبة الثالث متوسط مـوضـي

بسبب الجفاااف العااطفى نحو أبنائنــــا

- بسبب (الجفاااف العااااطفى) نحو أبنائنــــا ..!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
~~~~~~~~~~~~


قبل أن يغازلها الآخرون!!

فتاة في مرحلة المراهقة.. طاهرة القلب.. لم تسمع بالأشرار.. أو سمعت بهم دون أن تراهم أو تحادثهم..
كان أبوها جاف العواطف ، يخاطبها بصفة رسمية ، إنه يبتسم أحيانا، لكنه منذ بلغت ابنته التاسعة من عمرها بدأ يخاطبها بأسلوب الأوامر، لم تسمع منه يوما كلمة حانية ورقيقة ، أما أمها فمما يحسب لها أنها حريصة جدا على تعليم ابنتها شؤون المنزل والضيافة وكذلك الحياء.,,

لقد كان ينتابها شعور أحيانا - بأنها عادية الجمال ، وغير لافتة للنظر، فكرت بالزواج وأنه استقلال وتربية أولاد ومشاكل ، رأت مسلسلات تلفزيونية ، فتعرفت على شيء اسمه ((الحب)) ,,فتمنت أنها في بيئة غير بيئتها الصحراوية ذات الجفاف العاطفي.

* دق عليها جرس الهاتف وهي تذاكر ليلا:
<- نعم... !
>- أهلا بهذا الصوت العذب الجميل ,,
<- نعم ! من أنت؟ و ماذا تريد..؟!
>- أنا شاب مهموم و ,,,,!

* أغلقت السماعة في وجهه ، لكن ضميرها بدأ يؤنبها بأنها أخطأت في حقه ، وبأنه هو الوحيد الذي نكرلها أنها رقيقة ,جميلة .. !!
* ألم أقل لكم إنها طاهرة القلب؟!!
* اتصل ثانية فردت عليه ووقعت في شراكه.........الخ القصة

نعم إنها قصة مكرورة ومعروفة .،. لكن : ..!
~~~~~~~~~~~~~~~~~
*** هل التمسنا أسبابها من جميع الجوانب؟!

*** وهل فكرنا في أن نطرق أسبابا أخرى غير ما نكرره من إلقاء اللوم على الشباب والفتيات؟!

*** وما هي الأساليب التي كانت سببا في سهولة وقوع فتيات الطهر والعفاف في شراك شياطين الإنس؟!

*** ألم نفكر يوما في دورنا نحن في القضية ....!!!

لست أزعم هنا أنني سأتعرض للأسباب ، ولكني أكتفي بذكر سبب واحد فقط : ]

إنه الجفاف الصحراوي في عواطفنا نحو أبنائنا..*
إنه الجفاف الصحراوي في عواطفنا نحو أبنائنا ..*
نعم ( الجفااااااف العاااااااطفى ) نحو أبنائنـــــــــا ..!!!

ألم يكن من الممكن أن نتعامل مع أبنائنا ذكورا و إناثا بشيء من العاطفة و المديح في جوانب يستحقون المديح فيها ، حتى لو كانت في المظهر؟

إن شيئا من الثناء على من يُنَشَّأ في الحلية (البنت) في شعرها أو قسمات وجهها أو ثوبها كفيل بأن يلبي رغبة هذه الفتاة في العاطفة، ويجعلها أكثر نفورا من الأصوات المبحوحة التي تريد إلقاءها في شرك الغزل، والشيء نفسه نقوله في التعامل مع الأولاد...!

دخلت فاطمة رضي الله عنها- على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقام إليها، وقبلها و أجلسها مكانه ، إنها ثلاث أشياء نفتقدها في التعامل مع أبنائنا، تأمل قليلا.. (قام إليها).. (قبَّلها).. ولم يقل لها قبلي رأسي!! بل (أجلسها مكانه).

وفي موضع آخر يذكر عليه الصلاة والسلام أنها بضعة منه يريبه ما يريبها، يقوله أمام الناس.
ولما رغبت في الخادم ولم تجده عند عائشة جاء إليها بعدما علم بخبرها، وتأمل معي قليلا كيف دخل وكيف جلس: حيث جلس بينها وبين زوجها علي رضي الله عنهما- حتى أحسا برد أصابعه ، ثم قال " لهما بأسلوب رقيق : ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ سبِّحا الله ثلاثا وثلاثين واحمدا الله ثلاثا وثلاثين، وكبراه ثلاثا وثلاثين. أو كما ورد.

كما أنه -عليه الصلاة والسلام- يجعل عائشة رضي الله عنها- تنظر إلى صبيان الحبشة في المسجد يلعبون من وراء ظهره، فلا يتركها حتى تكون هي التي تطلب ذلك.

ثم هو يقبل الصبيان، ويحملهم في الصلاة، وفي الخطبة أمام جماهير المصلين!!!! ويلعب معهم و......الخ.

كم نحن بحاجة إلى مثل هذه التعاملات الرقيقة التي تجعل لنا أمام أبنائنا قبولا فيما نلقي إليهم من توجيهات ، وتعرفهم على مدى القرب والمحبة التي نكنها لهم.
وما يجري على الفتاة يجري قريب منه على الابن.

وإن مثل تلك الفتاة التي تحدثنا عنها آنفا كثير، ممن تعيش في بيتٍ أهلُه صالحون، لكن لها رفيقات يزيِّنّ لها محادثة الشباب ، ثم إذا سمعت صوت الشاب فرحت بذلك ، لأنها لم تسمع يوماً كلمةً عاطفيةً من أبيها ....!! ، واستساغت سماعها من الغريب قبل القريب.

وجزاك الله خيرا على قبول نصيحتي مقدما" ..!


موقع المسلم

إسم الكاتب تاريخ الإضافة التقييم / المقيمين زيارات القصة
m4m3 07/02/2008 0 / 0 56

Powered by : story-script v1
programming and Designed by www.bwady.com

تصميم وبرمجة موقع bwady.com