توبة الشاب محمد اطلبوا الرحمة لأخيكم


>> الصفحة الرئيسية >> قصص منوعة >> توبة الشاب محمد اطلبوا الرحمة لأخيكم

الأقسام الرئيسية

 قصص اسلامية قصص اسلامية
 قصص رومانسية قصص رومانسية
 قصص جرائم قصص جرائم
 قصص اطفال قصص اطفال
 قصص مضحكة قصص مضحكة
 قصص روايات قصص روايات
 قصص الجن والسحر قصص الجن والسحر
 قصص التائبين قصص التائبين
 قصص منوعة قصص منوعة

أحدث القصص

 الدرهم الواحد
التاريخ 07/02/2008 الدرهم الواحد
 القارب العجيب
التاريخ 07/02/2008 القارب العجيب
 المكالمة الشيطانية
التاريخ 07/02/2008 المكالمة الشيطانية
 الموت على الفاحشة
التاريخ 07/02/2008 الموت على الفاحشة
 الداعية المجتهد
التاريخ 07/02/2008 الداعية المجتهد

أكثر القصص زيارة

 أغتصب أبنته مدة عشر سنوات
الزيارات 1988 أغتصب أبنته مدة عشر سنوات
 جريمة في مصعد الجامعة..قصة قصيرة
الزيارات 1611 جريمة في مصعد الجامعة..قصة قصيرة
 مكالمة أبكت السديس
الزيارات 1253 مكالمة أبكت السديس
 قصة مأساوية ترويها إحداهن لصديقتها
الزيارات 1087 قصة مأساوية ترويها إحداهن لصديقتها
 التضحيه
الزيارات 1053 التضحيه

أكثر القصص تصويتا

 مكالمة أبكت السديس
نتيجة التصويت 37 من 4 شخص مكالمة أبكت السديس
 آهٍ لو أعــود
نتيجة التصويت 29 من 3 شخص آهٍ لو أعــود
 حوار مع شيطان - للشيخ عائض القرني
نتيجة التصويت 20 من 2 شخص حوار مع شيطان - للشيخ عائض القرني
 قصة لولو والنحلة
نتيجة التصويت 16 من 3 شخص قصة لولو والنحلة
 التضحيه
نتيجة التصويت 14 من 2 شخص التضحيه

توبة الشاب محمد اطلبوا الرحمة لأخيكم

يقول أحد الشباب :
نحن مجموعة من الشباب ندرس في إحدى الجامعات وكان من بيننا صديقٌ عزيزٌ يقال له محمد . كان محمد يحيي لنــا السهرات ويجيد العزف على النّاي حتى تطرب عظامنــــــا.
والمتفق عليه عندنا أن سهرة بدون محمد سهرةٌ ميتـــــــة لا أنس فيها.
مضت الأيام على هذا الحال. وفي يوم من الأيام جاء محمد إلى الجامعة وقد تغيّرت ملامحه ظهر عليه آثار السكينــــة والخشوع فجئت إليه أحدّثه فقلت : يا محمد ماذا بك؟ كـأن الوجه غير الوجه. فرد عليه محمد بلهجة عزيزة وقـــال :
طلّقت الضياع والخراب وإني تائبٌ إلى الله. فقال له الشاب على العموم عندنا الليلة سهرة لا تفوّت وسيكون عندنـــــا ضيفٌ تحبه إنه المطرب الفلاني . فرد ّ محمد عليه : أرجو أن تعذرني فقد قررت أن أقاطع هذه الجلسات الضائعـــــــة فجنّ جنون هذا الشاب وبدأ يرعد ويزبد . فقال له محمـــد:
اسمع يا فلان . كم بقي من عمرك؟ ها أنت تعيش في قوة بدنية وعقلية . وتعيش حيوية الشباب فإلى متى تبقى مذنباً غارقاً في المعاصي . لما لا تغتنم هذا العمر في أعمال الخير والطّاعات وواصل محمد الوعظ وتناثرة باقة ٌمن النصائـح الجميلة . من قلبٍ صادق من محمد التائب. يا فلان إلى متى تسوّف؟ لا صلاة لربك ولا عبادة . أما تدري أنك قد تمــوت اليوم أو غداً . كم من مغترٍ بشبابه وملك الموت عند بابـــه كم من مغتر عن أمره منتظراً فراغ شهره وقد آن إنصرام عمره . كم من غارقٍ في لهوه وأنسه وما شعر . أنه قــــد دنا غروب شمسه . يقول هذا الشاب : وتفرقنا على ذلـــك وكان من الغد دخول شهر رمضان . وفي ثاني أيام رمضان ذهبت إلى الجامعة لحضور محاضرات السبت فوجـــــــدت الشباب قد تغيّرت وجوههم . قلت : ما بالكم ؟ قال أحدهم:
محمدٌ بالأمس خرج من صلاة الجمعة فصدمته سيــــــارة مسرعة .. لا إله إلا الله توفاه الله وهو صائم مصـــلّي الله أكبر ما أجملها من خاتمة .
قال الشاب : صلينا على محمد في عصر ذلك اليوم وأهلينا عليه التراب وكان منظراً مؤثراً .
موقع قصص

إسم الكاتب تاريخ الإضافة التقييم / المقيمين زيارات القصة
m4m3 07/02/2008 0 / 0 78

Powered by : story-script v1
programming and Designed by www.bwady.com

تصميم وبرمجة موقع bwady.com