الله اكبر



الأقسام الرئيسية

 قصص اسلامية قصص اسلامية
 قصص رومانسية قصص رومانسية
 قصص جرائم قصص جرائم
 قصص اطفال قصص اطفال
 قصص مضحكة قصص مضحكة
 قصص روايات قصص روايات
 قصص الجن والسحر قصص الجن والسحر
 قصص التائبين قصص التائبين
 قصص منوعة قصص منوعة

أحدث القصص

 الدرهم الواحد
التاريخ 07/02/2008 الدرهم الواحد
 القارب العجيب
التاريخ 07/02/2008 القارب العجيب
 المكالمة الشيطانية
التاريخ 07/02/2008 المكالمة الشيطانية
 الموت على الفاحشة
التاريخ 07/02/2008 الموت على الفاحشة
 الداعية المجتهد
التاريخ 07/02/2008 الداعية المجتهد

أكثر القصص زيارة

 أغتصب أبنته مدة عشر سنوات
الزيارات 2460 أغتصب أبنته مدة عشر سنوات
 جريمة في مصعد الجامعة..قصة قصيرة
الزيارات 1968 جريمة في مصعد الجامعة..قصة قصيرة
 مكالمة أبكت السديس
الزيارات 1568 مكالمة أبكت السديس
 التضحيه
الزيارات 1387 التضحيه
 قصة مأساوية ترويها إحداهن لصديقتها
الزيارات 1387 قصة مأساوية ترويها إحداهن لصديقتها

أكثر القصص تصويتا

 آهٍ لو أعــود
نتيجة التصويت 49 من 5 شخص آهٍ لو أعــود
 مكالمة أبكت السديس
نتيجة التصويت 37 من 4 شخص مكالمة أبكت السديس
 حوار مع شيطان - للشيخ عائض القرني
نتيجة التصويت 20 من 2 شخص حوار مع شيطان - للشيخ عائض القرني
 قصة لولو والنحلة
نتيجة التصويت 16 من 3 شخص قصة لولو والنحلة
 التضحيه
نتيجة التصويت 14 من 2 شخص التضحيه

الله اكبر

ضيف كريم كتب :
عاش وحيداً مع أمّه بعد زواج أخيه البكر. عاش معها الابن الصّغير المدلّل. كان يرعاها ويعمل وينفق على المنزل. حمل مسؤولية والده الراحل على كاهله, وكان السند والمعيل لأمّه بعد أن انشغل أخيه بعائلته. ولأنّه لا يستطيع ترك أمّه وحيدة تزوّج وبقي وزوجته معها...




لكنّ الله عزّ وجلّ شاء له أن لا ينجب, فترك زوجته حتى لا يحرمها من حقّها من الأمومة.
بقي يكافح في الحياة ولغى فكرة التفكير في الزواج, فلمَ الزواج إن لم يكن بمقدوره إنجاب البنين والبنات؟
عاش حياته, ربما كأي رجل يريد أن يسعد بالحياة. سافر وعمل وجال الدنيا, كان لا يترك والدته لفترات طويلة, جنى بعض المال وكان ينفقه في ملذّاته.
مرضت الأمّ وقام على رعايتها.مرت سنين وأيّام وليال من السّهر والقلق والتّعب, وأصبح الابن المدلّل عجوزاً. ماتت وهي تشارف على التسعين أمّا هو فقد تجاوز الستّين من عمره. أصبح وحيداً ثمّ مريضاً ثمّ لاجئاً في أحد المآوي التقيته, يشكر ويحمد الله تعالى لأنّه لم يقصّر بحقّ والدته أبداً حتى لفظت أنفاسها الأخيرة, ويتندّم لأنّه لم يدّخر من ماله ليومٍ كهذا. ندم لأنّه لم يخبّىء قرشه الأبيض ليومه الأسود. ثمّ أضاف وهو يضحك بسخريةٍ مريرةٍ : وما فائدة المال؟ إنّه لا يشتري حناين.
تذكرت جدّتي رحمها الله عندما كانت تدعو لنا جميعا: الله يحنّن عليكم. كنت صغيرة على أن أفهم قولها لكنّي تذكّرتها اليوم وفهمت معناه.
وعدت وأنا حزينةٌ وحائرةٌ بأمر هذا العجوز. هل ارتكب من المعاصي ما رجحت كفّته على كفّة العناية بأمّه؟ أم أنّ الله سبحانه وتعالى يحاسبه عن معاصي الدّنيا بعذاب الدّنيا ويدّخر له جزاء برّه بوالدته في الآخرة.

موقع قصص

إسم الكاتب تاريخ الإضافة التقييم / المقيمين زيارات القصة
m4m3 07/02/2008 0 / 0 92

Powered by : story-script v1
programming and Designed by www.bwady.com

تصميم وبرمجة موقع bwady.com