الوميض



الأقسام الرئيسية

 قصص اسلامية قصص اسلامية
 قصص رومانسية قصص رومانسية
 قصص جرائم قصص جرائم
 قصص اطفال قصص اطفال
 قصص مضحكة قصص مضحكة
 قصص روايات قصص روايات
 قصص الجن والسحر قصص الجن والسحر
 قصص التائبين قصص التائبين
 قصص منوعة قصص منوعة

أحدث القصص

 الدرهم الواحد
التاريخ 07/02/2008 الدرهم الواحد
 القارب العجيب
التاريخ 07/02/2008 القارب العجيب
 المكالمة الشيطانية
التاريخ 07/02/2008 المكالمة الشيطانية
 الموت على الفاحشة
التاريخ 07/02/2008 الموت على الفاحشة
 الداعية المجتهد
التاريخ 07/02/2008 الداعية المجتهد

أكثر القصص زيارة

 أغتصب أبنته مدة عشر سنوات
الزيارات 1709 أغتصب أبنته مدة عشر سنوات
 جريمة في مصعد الجامعة..قصة قصيرة
الزيارات 1379 جريمة في مصعد الجامعة..قصة قصيرة
 مكالمة أبكت السديس
الزيارات 1053 مكالمة أبكت السديس
 قصة مأساوية ترويها إحداهن لصديقتها
الزيارات 898 قصة مأساوية ترويها إحداهن لصديقتها
 التضحيه
الزيارات 847 التضحيه

أكثر القصص تصويتا

 مكالمة أبكت السديس
نتيجة التصويت 37 من 4 شخص مكالمة أبكت السديس
 حوار مع شيطان - للشيخ عائض القرني
نتيجة التصويت 20 من 2 شخص حوار مع شيطان - للشيخ عائض القرني
 آهٍ لو أعــود
نتيجة التصويت 19 من 2 شخص آهٍ لو أعــود
 قصة لولو والنحلة
نتيجة التصويت 16 من 3 شخص قصة لولو والنحلة
 أنا وطالبة الثالث متوسط مـوضـي
نتيجة التصويت 11 من 2 شخص أنا وطالبة الثالث متوسط مـوضـي

الوميض

في مساء يوم عادى بينما كان الهدوء يعم تلك البناية الفخمة كان هناك مكتب المهندس (على ) رجل في وسط الثلاثينات يجلس خلف مكتبة الأنيق ويلمم بعض الأوراق و....

وانطلق رنين الهاتف بشكل مباغت تناول سماعة الهاتف مجيب من المتحدث كان على الطرف الأخر صوت انثوى كانت زوجتة سألته بصوته الحاني.
لم لم تعود حتى ألان الساعة قد قاربت على التاسعة وهناك موعود عشاء التاسعة والنصف هي داع ما معك واتى حالا إنا في انتظارك

قال له حسنا يا عزيزتي ساتى حالا هناك شئ بسيط سأفعله واتى

أجابته لا بل دعة حتى باكر سأنتظرك إمام باب العمارة لا تتأخر وتتركني بالشارع.

أجابه حسنا سأتى عشر دقائق وأكون عندك.

كانت المسافة قريبة بالفعل بين المكتب والمنزل ، وضع سماعة الهاتف ونظر إلى الأوراق التي إمامه وبعده نهض من خلف مكتبة متوجاها إلى الباب ومغلق الأنوار خلفة وغادر الحجرة الرئيسية بالمكتب متجها إلى صالة الاستقبال ليغلق نوره أيضا فاليوم لم يكن احد من الموظفين موجود أو السعاة إغلاق الأنوار تمام واتجاه إلى الباب ولكن شئ ما جعله ينظر خلفة
عندما نظر وجد ثقب صغير في أسفل الجدار ينبعث منه ضوء خافت ,اقترب من هذا الثقب, ولكن سرعان ما أصبح هذا الثقب في اتساع هائل ,مما جعل المهندس (على) يأخذ خطوه للخلف ولكنه لم يكاد يأخذه وانقض هذا الضوء الهائل عليه
************
أسفل احد البنايات ألقريبه كانت زوجة المهندس (على) تقف في انتظاره وبدا عليه التوتر فلقد قاربت الساعة على التاسعة والربع وهى عندما حدثتة كان التاسعة إلا ثلث فأين هو ألان ظلت تردد العبارة أكثر من مرة أخرجت هاتفه المحمول من حقيبة يده وأجرت اتصالا هاتفيا بالمكتب لم يكون الرد سوى رنين رنين فقط هو المجيب لم يرد (على)
واخذ القلق والتوتر يزداد عند زوجة (على) وقررت إن تذهب إلى المكتب لتره وبالفعل نزلت وأوقفت ا حد سيارات الأجرة ونزلت عند البناية التي به المكتب وصعدت إلى الطابق الذي به لتجد إن الباب مفتوح على مصرعيه و..... ولا يوجد احد اخذ قلبه يدق دقات سريع ويدور برأسه لعل هناك لص أولم تكمل العبارة فلم تجد اى شخص أو اى شئ غير طبيعي فالمكتب طبيعي للغاية إذا لم كان الباب مفتوح وأين (على)
أين
************
بعد يومين

بينما كانت الساعة قد قاربت على الثانية بعد منتصف الليل
وفى احد البنايات المطلة على النيل كانت عيادة الدكتور (شوقي ) رجل في أواخر الخمسينيات من عمره اكتسه شعره باللون الأبيض وعرف الحزن طريقه إلى قلبه بعد إن توفيت زوجتة منذ أيام قليلة ونظر إلى انه لم ينجب كنت كل حياته وبينما هو يتذكر زوجتة وتلك الأيام السعيدة والذكريات الجميلة و........

<<دكتور لقد كان أخر كشف ولقد تأخرنا اليوم>>

نطقته تلك الممرضة الحسناء التي تعمل معه

فقال له حسنا هيا اطفائى الانوار بينما إنا سأقوم بإعداد حقيبتي
تاركته خلفه وذهبت لإطفاء الأنوار وأغلقته جميعا وعندها خرج الدكتور من حجرته وقال له، هل قمتي بإغلاق الأنوار جميعها أجابته، بنعم فقال له حسنا هيا بنا بينما كانت تتناول حقيبة يده راءت ضوء فانتبهت له

نظر الدكتور خلفه ليره تنظر ناحية الضوء فقال له في مـلـل كالعادة نسيت إن تطفئي نور الحمام هيا أطفئيه فقالت في خجل إنا أسفه يا دكتور فقال له في حنان ابوى لا عليك هيا.
بينما كانا يسر بالسيارة غاص الدكتور في بحر من الذكريات والأحزان بحر بلا شاطئان أخذا يقلب ذكرياته مع زوجتة وكيف انه كان يتمنى إن يرحل قبله حتى لا تلتهمه الأحزان وألان هو يتمنى إن يلحق به و......... } دكتور.... دكتور لقد تركت المنزل خلفك{نازعته كلمات الممرضة من هذه الأحزان فانتبه إليه وقال له حسنا سنعود للخلف فقطا عته لا عليك يا دكتور سأسير هذا الجزء الصغير فقال له في أسف واسى اعذريني يا ابنتي فأنت تعلمين ما بي وتلك ألحاله التي إنا به فقالت له في تفهم واشفاك لا عليك يا دكتور فانا مقداره لم أنت فيه انتبه لنفسك ولا تدع أحزانك تسيطر عليك إثناء قيادك لسيارة فنحن في حاجه أليك
ابتسم له ووداعه وتاركه خلفه وانطلق بالسيارة فنظرت إليه الممرضة ومطت شفا تيه كم هو رومانسي الدكتور (شوقي) ألهمه الله الصبر ويرزقني برجل مثله.
}إن كان العالم بحاجة لي فانا لست بحاجة له {
كانت هذه العبارة على لسان الدكتور( شوقي) بعد إن ترك الممرضة خلفه
نعم لست بحاجه إلى هذا العالم فبعد حبيبتي لم يعد هناك شئ يفيد أو ينفع
بعده بلحظات وصل إلى البناية التي يقطن به وترجل عن سيارته واحكم إغلاقه
وصعد درجات السلم متجه إلى المصعد وفى الطريق القه التحية على حارس البناية ، وفتح الباب واستقل المصعد وطغط على الزر الدور الخامس فا نغلك الباب ببطء.
وعنده أنغمر المصعد في ضوء هائل وكأنما الشمس أشرقت في المصعد وحده دون عن العالم
مع شدة الضوء المفجاء والذي لم يستغرق أكثر من ثانيتين فقط نعم ثانيتين فقط واختفى كائن لم يكن وانفتح باب المصعد ولكن لم يهبط منه احد.

إسم الكاتب تاريخ الإضافة التقييم / المقيمين زيارات القصة
m4m3 07/02/2008 0 / 0 60

Powered by : story-script v1
programming and Designed by www.bwady.com

تصميم وبرمجة موقع bwady.com