توبة المغنية


>> الصفحة الرئيسية >> قصص التائبين >> توبة المغنية

الأقسام الرئيسية

 قصص اسلامية قصص اسلامية
 قصص رومانسية قصص رومانسية
 قصص جرائم قصص جرائم
 قصص اطفال قصص اطفال
 قصص مضحكة قصص مضحكة
 قصص روايات قصص روايات
 قصص الجن والسحر قصص الجن والسحر
 قصص التائبين قصص التائبين
 قصص منوعة قصص منوعة

أحدث القصص

 الدرهم الواحد
التاريخ 07/02/2008 الدرهم الواحد
 القارب العجيب
التاريخ 07/02/2008 القارب العجيب
 المكالمة الشيطانية
التاريخ 07/02/2008 المكالمة الشيطانية
 الموت على الفاحشة
التاريخ 07/02/2008 الموت على الفاحشة
 الداعية المجتهد
التاريخ 07/02/2008 الداعية المجتهد

أكثر القصص زيارة

 أغتصب أبنته مدة عشر سنوات
الزيارات 1216 أغتصب أبنته مدة عشر سنوات
 جريمة في مصعد الجامعة..قصة قصيرة
الزيارات 941 جريمة في مصعد الجامعة..قصة قصيرة
 مكالمة أبكت السديس
الزيارات 679 مكالمة أبكت السديس
 قصة مأساوية ترويها إحداهن لصديقتها
الزيارات 620 قصة مأساوية ترويها إحداهن لصديقتها
 التضحيه
الزيارات 549 التضحيه

أكثر القصص تصويتا

 حوار مع شيطان - للشيخ عائض القرني
نتيجة التصويت 20 من 2 شخص حوار مع شيطان - للشيخ عائض القرني
 مكالمة أبكت السديس
نتيجة التصويت 20 من 2 شخص مكالمة أبكت السديس
 قصة لولو والنحلة
نتيجة التصويت 16 من 3 شخص قصة لولو والنحلة
 أصناف الجن ومساكنهم
نتيجة التصويت 10 من 1 شخص أصناف الجن ومساكنهم
 آهٍ لو أعــود
نتيجة التصويت 9 من 1 شخص آهٍ لو أعــود

توبة المغنية

قصة وردت في كتاب التوابين بتصرف من الكاتب
على شاطئ دجلة وقف وقد أنهكه التعب ، رث الثياب ، ملامح الفقر تبدو عليه ، لكن نور الإيمان والسكينة تشرق من محياه . تقد نحو أحد المراكب ، نادى على الملاح ، طلب منه أن يحمله ويأخذ منه الأجره ، رفض الملاح أن يركبه فالمركب ليس لنقل الركاب . هم أن يبحث عن مركب آخر لولا أن المهلبي صاحب المركب أشرف فرأى الشاب فرق له لما رأى عليه من البؤس والفقر ، فأشار للملاح أن يركبه . ركب الشاب واتخذ مكاناً له . فلما كان وقت الغذاء ، أمر المهلبي الملاح أن يدعو الشاب لتناول الطعام ، رفض الشاب وأصر الملاح لأن سيدها لا يرضى لأحد أن يرفض له أمر . وافق الشاب أمام هذا الإصرار. تناول الجميع الطعام وبعد الانتهاء هم الشاب أن ينصرف لكن المهلبي منعه من القيام ، غسل القوم أيديهم ودعا المهلبي بآنية الخمر فقدمت بين يديه ورفضها الشاب ، ثم دعا الجارية فجاءت تحمل عودها ، شرب المهلبي كأساً من الخمر وسقى جاريته وقال لها : هاتي ما عندك ، فهيأت عودها وأصلحته ثم غنت . أهتز سيدها طرباً وعبثت الخمرة بعقله ، ثم التفت إلى الشاب ، وقال له : تحسن مثل هذا ؟ فأجاب الشاب : أُحسن ما هو أحسن من هذا فافتتح الفتى بصوت عذب ندي : بسم الله الرحمن الرحيم ، (( قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا . أين ما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة )) . تسللت الآيات إلى قلب المهلبي هزت كيانه ، زلزلت أركانه أفاق من غفلة واستيقظ من رقده ، قذف بالخمر في ماء البحر ، وصرخ : إن هذا أحسن مما سمعت ، فهل غير هذا ، قال الشاب نعم : (( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا )) . تمكنت هذه الآيات من قلب المهلبي ، سرى الإيمان في جسده ، تمكن الخوف من فؤاده ، عمد إلى آنية الخمر ، رمى بها ، والعود كسره . ألتفت نحو الشاب وقال : يا فتى ! هل هنا فرج ؟ فقال الشاب : نعم ثم قرأ : قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم )). فصاح المهلبي صيحة خر مغشياً عليه ، قلبوه حركوه ، فوجدوه ميتاً . أما الجارية فقد أعلنتها توبة ، وأخذت تصوم النهار وتقوم الليل تصلي وتقرأ القرآن . وفي أحدى الليالي قامت تقرأ القرآن فمرت بقوله تعالى : (( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا )) شهقت شهقة خرجت معها روحها ، فلحقت بسيدها . هذه القصة ذكرها ابن قدامة المقدسي في كتاب التوابين بتصرف من الكاتب

إسم الكاتب تاريخ الإضافة التقييم / المقيمين زيارات القصة
m4m3 01/02/2008 0 / 0 89

Powered by : story-script v1
programming and Designed by www.bwady.com

تصميم وبرمجة موقع bwady.com