توبة فتى شاب و جارية جميلة أحب كل منهما الآخر


>> الصفحة الرئيسية >> قصص التائبين >> توبة فتى شاب و جارية جميلة أحب كل منهما الآخر

الأقسام الرئيسية

 قصص اسلامية قصص اسلامية
 قصص رومانسية قصص رومانسية
 قصص جرائم قصص جرائم
 قصص اطفال قصص اطفال
 قصص مضحكة قصص مضحكة
 قصص روايات قصص روايات
 قصص الجن والسحر قصص الجن والسحر
 قصص التائبين قصص التائبين
 قصص منوعة قصص منوعة

أحدث القصص

 الدرهم الواحد
التاريخ 07/02/2008 الدرهم الواحد
 القارب العجيب
التاريخ 07/02/2008 القارب العجيب
 المكالمة الشيطانية
التاريخ 07/02/2008 المكالمة الشيطانية
 الموت على الفاحشة
التاريخ 07/02/2008 الموت على الفاحشة
 الداعية المجتهد
التاريخ 07/02/2008 الداعية المجتهد

أكثر القصص زيارة

 أغتصب أبنته مدة عشر سنوات
الزيارات 2460 أغتصب أبنته مدة عشر سنوات
 جريمة في مصعد الجامعة..قصة قصيرة
الزيارات 1968 جريمة في مصعد الجامعة..قصة قصيرة
 مكالمة أبكت السديس
الزيارات 1568 مكالمة أبكت السديس
 التضحيه
الزيارات 1387 التضحيه
 قصة مأساوية ترويها إحداهن لصديقتها
الزيارات 1387 قصة مأساوية ترويها إحداهن لصديقتها

أكثر القصص تصويتا

 آهٍ لو أعــود
نتيجة التصويت 49 من 5 شخص آهٍ لو أعــود
 مكالمة أبكت السديس
نتيجة التصويت 37 من 4 شخص مكالمة أبكت السديس
 حوار مع شيطان - للشيخ عائض القرني
نتيجة التصويت 20 من 2 شخص حوار مع شيطان - للشيخ عائض القرني
 قصة لولو والنحلة
نتيجة التصويت 16 من 3 شخص قصة لولو والنحلة
 التضحيه
نتيجة التصويت 14 من 2 شخص التضحيه

توبة فتى شاب و جارية جميلة أحب كل منهما الآخر

أخبرنا أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر ابن يوسف ، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف ، أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ ، ثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم ابن علي الكندي ، أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري ، أنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرد عن ابن أبي كامل ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن رجاء بن عمر النخعي ، قال : كان بالكوفة فتى جميل الوجه ، شديد التعبد و الاجتهاد ، و كان أحد الزهاد ، فنزل في جوار قوم من النخع ، فنظر إلى جارية منهم جميلة ، فهويها و هام بها عقله ، و نزل بها مثل الذي نزل به .

فأرسل يخطبها من أبيها ، فأخبره أبوها أنها مسماة لابن عم لها . و اشتد عليهما ما يقاسيان من ألم الهوى ، فأرسلت إليه الجارية : قد بلغني شدة محبتك لي ، و قد اشتد بلائي بك لذلك ، مع و جدي بك . فإن شئت زرتك و إن شئت سهلت لك أن تأتيني إلى منزلي . فقال للرسول : لا واحدة من هاتين الخصلتين ، إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ، أخاف ناراً لا يخبو سعيرها و لا يخمد لهبها فلما انصرف الرسول إليها فأبلغها ما قال ، قالت : وأراه مع هذا زاهداً يخاف الله تعالى ؟ ! و الله ما أحد أحق بهذا من أحد ، و إن العباد فيه لمشتركون . ثم انخلعت من الدنيا ، و ألقت علائقها خلف ظهرها ، و لبست المسوح و جعلت تعبد ، و هي مع ذلك تذوب و تنحل حباً للفتى و أسفاً عليه ، حتى ماتت شوقاً إليه . فكان الفتى يأتي قبرها . فرآها في منامه و كأنها في أحسن منظر ، فقال : كيف أنت ، و ما لقيت بعدي ؟ فقالت :
نعم المحبة يا حبيبي حبكا حب يقود إلى خير و إحسان
فقال على ذلك : إلى ما صرت ؟ فقالت :
إلى نعيم و عيش لازوال له في جنة الخلد ملك ليس بالفاني
فقال لها : اذكريني هناك فإني لست أنساك . فقالت : و لا أنا و الله أنساك ، و لقد سألتك ربي ، مولاي و مولاك ، فأعانني على ذلك بالاجتهاد .
ثم ولت مدبرة فقلت لها : متى أراك ؟ قالت : ستأتينا عن قريب ، فلم يعش الفتى بعد الرؤيا إلا سبع ليال حتى مات ، رحمهما الله

كتاب التوابين لابن قدامة

إسم الكاتب تاريخ الإضافة التقييم / المقيمين زيارات القصة
m4m3 01/02/2008 0 / 0 103

Powered by : story-script v1
programming and Designed by www.bwady.com

تصميم وبرمجة موقع bwady.com