عندما تخمد جذوة الحب ويتسرب الملل الى عش الزوجية


>> الصفحة الرئيسية >> طرق متبعه في الحياه الزوجيـه >> عندما تخمد جذوة الحب ويتسرب الملل الى عش الزوجية

 

الأقسام الرئيسية

 الحياه الزوجيه العامه الحياه الزوجيه العامه
 الثقافه الجنسيه الثقافه الجنسيه
 الطب الجنسي الطب الجنسي
 إجتماعيـات إجتماعيـات
 للرجال فقط للرجال فقط
 للنساء فقط للنساء فقط
 طرق متبعه في الحياه الزوجيـه طرق متبعه في الحياه الزوجيـه
 اسئلة في الثقافة الجنسية اسئلة في الثقافة الجنسية

جديد المواضيع

 غشاء البكارة
التاريخ 11/02/2008 غشاء البكارة
 فوائد ممارسة الجنس
التاريخ 11/02/2008 فوائد ممارسة الجنس
 المداعبة و الأمراض الجنسية 0 س و ج
التاريخ 11/02/2008 المداعبة و الأمراض الجنسية 0 س و ج
 لو تعلمون ما أعلم .. لفحصتم قبل الزواج
التاريخ 11/02/2008 لو تعلمون ما أعلم .. لفحصتم قبل الزواج
 القوة الجنسية
التاريخ 11/02/2008 القوة الجنسية

أكثر المواضيع زيارة

 كيف يمارس الجنس لأول مرة لفض البكارة
الزيارات 4132 كيف يمارس الجنس لأول مرة لفض البكارة
 ليلة الدخله
الزيارات 3917 ليلة الدخله
 كيف تصل بزوجتك للنشوة القصوى
الزيارات 3493 كيف تصل بزوجتك للنشوة القصوى
 فوائد ممارسة الجنس
الزيارات 2721 فوائد ممارسة الجنس
 7 طرق لعلاج سرعة القذف
الزيارات 2688 7 طرق لعلاج سرعة القذف

أكثر المواضيع تصويتا

 ليلة الدخله
نتيجة التصويت 39 من 6 شخص ليلة الدخله
 كيف يمارس الجنس لأول مرة لفض البكارة
نتيجة التصويت 38 من 4 شخص كيف يمارس الجنس لأول مرة لفض البكارة
 ارجو اجابتي في امر انا متردده و ظللت ارفض الزواج لمده بسببه و هي اني غلطت و اقمت علاقه جنسيه مع شاب
نتيجة التصويت 34 من 5 شخص ارجو اجابتي في امر انا متردده و ظللت ارفض الزواج لمده بسببه و هي اني غلطت و اقمت علاقه جنسيه مع شاب
 الرجاء افادتي اريد الزواج وقضيبي طوله لايتعدى 8سم وماهي الوسيله الى تكبير العضو
نتيجة التصويت 24 من 6 شخص الرجاء افادتي اريد الزواج وقضيبي طوله لايتعدى 8سم وماهي الوسيله الى تكبير العضو
 أنا شاب قي الرابعة عشر من عمري وأريد معرفة جميع ما يتعلق بالجنس
نتيجة التصويت 20 من 2 شخص أنا شاب قي الرابعة عشر من عمري وأريد معرفة جميع ما يتعلق بالجنس

عندما تخمد جذوة الحب ويتسرب الملل الى عش الزوجية

عندما تخمد جذوة الحب ويتسرب الملل إلي عش الزوجية؟

انه أمر طبيعي بعد عشرة السنوات الطويلة
أيها الأزواج ماذا تفعلون:
عندما تخمد جذوة الحب ويتسرب الملل إلي عش الزوجية؟
في الماضي كان يكثر الزواج من اكثر من واحد. وكانت السنوات التي تقضيها الزوجة مع زوجها في ذلك العصر اقل من تلك تقضيها الزوجة مع زوجها في عصرنا الحاضر. وذكرت إحصائية عجيبة أوردتها إحدى مجلات الغربية انه منذ أربعمائة سنة كان متوسط عمر الزواج (أي المدة التي يعيشها الزوجان معا) سبع سنوات! وبرر المحللون هذه النتيجة قائلين أن من بين الأسباب قصر عمر الإنسان في تلك العصور الماضية.
إلا أننا ونحن في مطلع القرن الحادي والعشرين نتزوج ونحن نتطلع إلى الاستمرار في الزواج إلى أن يفرقنا الموت. وهذا يعني أن الحياة الزوجية يمكن أن تستمر لمدة 60 سنة اخذين في الاعتبار الظروف المادية والصحية الميسرة هذه الأيام.
.. ولكن السؤال المطروح هو هل يظل الشخص الذي أحببناه وتزوجنا منه ونحن في العشرينات على حاله كما هو من دون تغيير ونحن في السبعينات؟
للرد على هذا السؤال نقول كلمة واحدة هي "لا" بطبيعة الحال! بل إننا نرد بالنفي أيضا على سؤال حول ما إذا كان الشخص ذاته يظل من دون تغيير من سن العشرينات إلى الثلاثينات! وهذا أمر طبيعي لأننا كأزواج وزوجات - وكبشر بصفة عامة - ننمو ونتغير. وهذا التغيير لا يطرأ على حياتنا الشخصية فقط وإنما يطال أيضا أعمالنا ومراكزنا الاجتماعية وأوضاعنا السرية. وكل هذه التغييرات تؤثر على وجهات نظرنا وطريقة رؤيتنا للأمور وأساليبنا في التصرف والتعامل نتيجة لذلك. بل أن لتدخل لأهل تأثيرا بهذا الخصوص.
أننا نحبب ونختار شريك (أو شريك) الحياة ونحن في العشرينات، لكننا ونحن في الثلاثينات نشعر ببعض التغيرات في عواطفنا وأحوالنا وتبدأ علامات القلق ودلائل خيبة الأمل والنفور تنتابنا في بعض الأحيان. وفي مثل هذا الوقت الذي تخمد فيه جذوة الحب نكون نحن اقرب ما نكون إلى قمة النضج الفكري والجسمي وأعلى درجات الرقي الوظيفي!
وليس بعجب - في مثل هذه الحالة - أن ينتابنا إحساس بالقلق أو شيء من الخوف. إلا أن لهذه الحالة علاجا وهي أن نأخذ قسطا من الراحة ويبتعد بعضنا عن البعض لفترة من الوقت. وهذا لا يعني انفصالا وإنما فرصة لالتقاط الأنفاس وتقييم المواقف وتحديد الأهداف والبحث في وسائل إنعاش الحياة الزوجية كي نعيد إليها الحرارة والموقدة المطلوبة. وفي هذه الحالة يمكن للزوج والزوجة أن يكتشفا مجالات جديدة لدعم العلاقة وإثرائها، ويعرفا أسباب الفتور الذي بدأ يعشش في بيت الزوجية، ويفكر كل منهما في الطريقة المثلى لإزالة هذا الفتور لتحل محله الرعاية واللهفة. والمثل المصري الشعبي يقول: "ابعدوا حبة تزدادوا محبة". أن إجازة قصيرة يقضيها الزوج أو الزوجة في رحلة أو زيارة للأهل أو إلى بلد آخر من شأنها الترويح عن النفس وكسر الروتين والخروج من دائرة الرتابة المملة. كما أنها يكثر منها الزوج والزوجة، وتحديد السلبيات كي يبعدا عنها ويتلافياها.
هذا البعد المحدود لا تشوبه شائبة العزلة ولا تساوره أفكار خاطئة بالانفصال، وإنما على العكس من ذلك يعتبر نقطة انطلاق راسخة للعودة إلى العلاقة بصورة أقوى وامتن واكثر حيوية وجاذبية. قالت إحدى الزوجات إنها حصلت على إجازة قصيرة بعيدا عن العلاقة. وخلال هذه الإجازة شعرت بالاسترخاء والبعد عن توترات العمل ومشاغل الحياة الزوجية المعتادة. إلا أنها بعد أيام قليلة شعرت بالوحشية وافتقدت زوجها وتذكرت كل إيجابياته .. بل شعرت أن الأشياء البسيطة التي كان يقوم بها من اجلها ومن اجل أطفالها من دون أن تلتفت هي إليها قد اكتسبت معنى آخر وأهمية خاصة. وراحت تتصل هاتفيا بزوجها عدة مرات، وأخيرا عادت إليه يدفعها الحب واللهفة والرغبة في دعم العلاقة اكثر واكثر على أسس اكثر صلابة ومتانة.
أدركت الزوجة من تجربتها أن الابتعاد المحدود كان متنفسا مكنها من التخفف من التوتر وضغط الحياة ومشاعر الملل، وكان نقطة الانطلاق نحوت العلاقة افضل تقل فيها السلبيات وتزيد الإيجابيات وتفتح الباب أمام مزيد من اوجه الارتقاء بالعلاقة ودعم أواصر الرابطة المقدسة بينها وبين شريك الحياة.
هذه الوسيلة - كما يبدو - تعتبر علاجا فعالا للأزواج والزوجات الذين يلمسون أن علاقتهم أصبحت تقوم على أساس "العادة" اكثر مما تقوم على أساس الحب.
كما ينبغي إلا تزيد المدة عدة أيام حتى لا يتحول البعاد القصير إلى ما يشبه الجفوة التي تثير الشعور بالذنب أو الغيرة أو الكراهية.
ويستطيع الطرف الآخر بدوره توسيع دائرة أنشطته واهتماماته وعلاقاته الاجتماعية خلال تلك الأيام القليلة.
ومن الطبيعي - طالما أن الاحترام قائم بين الزوجين - أن يشعر كل منهما بأهمية الآخر وبحاجته إليه ومعزته في نفسه.
وفي هذه الحالة تنجلي الرؤية وتتضح الأهداف ووسائل تحقيقها.
وهذه أمور في غاية الأهمية لأنها تتعلق بالحياة السرية والعلاقة الزوجية والاستقرار العائلي.
قالت إحدى الزوجات لدى عودتها لزوجها أنها شعرت بدوافع قوية تدعوها إلى التعجل بالعودة إلى شريك حياتها وذكرت إنها شعرت بالفراغ بعيدا عنه بالرغم من حدوث بعض الخلافات (ملح الحياة) بينها وبينه أحيانا ورأت أنها محظوظة في كنف هذا الزوج المحب الطيب المتفاهم الذي عرفته وعاشرته وأكدت أنها ستظل دائما على استعداد لتخطي أي عقبات قد تخلقها ظروف الحياة في سبيل العيش في وئام تام مع الزوج وقالت ضاحكة أن الزوجة ليست مضطرة إلى أن تغير حياة زوجها كي يغير هو حياتها والمثل يقول:"ابدأ بنفسك"!
د/ حسني الفار

إسم الكاتب تاريخ الإضافة التقييم / المقيمين زيارات القصة
m4m3 02/02/2008 0 / 0 62


   برمجة
 www.bwady.com