وهم اسمه الحب الاول



الأقسام الرئيسية

 الحياه الزوجيه العامه الحياه الزوجيه العامه
 الثقافه الجنسيه الثقافه الجنسيه
 الطب الجنسي الطب الجنسي
 إجتماعيـات إجتماعيـات
 للرجال فقط للرجال فقط
 للنساء فقط للنساء فقط
 طرق متبعه في الحياه الزوجيـه طرق متبعه في الحياه الزوجيـه
 اسئلة في الثقافة الجنسية اسئلة في الثقافة الجنسية

جديد المواضيع

 غشاء البكارة
التاريخ 11/02/2008 غشاء البكارة
 فوائد ممارسة الجنس
التاريخ 11/02/2008 فوائد ممارسة الجنس
 المداعبة و الأمراض الجنسية 0 س و ج
التاريخ 11/02/2008 المداعبة و الأمراض الجنسية 0 س و ج
 لو تعلمون ما أعلم .. لفحصتم قبل الزواج
التاريخ 11/02/2008 لو تعلمون ما أعلم .. لفحصتم قبل الزواج
 القوة الجنسية
التاريخ 11/02/2008 القوة الجنسية

أكثر المواضيع زيارة

 كيف يمارس الجنس لأول مرة لفض البكارة
الزيارات 4099 كيف يمارس الجنس لأول مرة لفض البكارة
 ليلة الدخله
الزيارات 3893 ليلة الدخله
 كيف تصل بزوجتك للنشوة القصوى
الزيارات 3464 كيف تصل بزوجتك للنشوة القصوى
 فوائد ممارسة الجنس
الزيارات 2695 فوائد ممارسة الجنس
 7 طرق لعلاج سرعة القذف
الزيارات 2660 7 طرق لعلاج سرعة القذف

أكثر المواضيع تصويتا

 ليلة الدخله
نتيجة التصويت 39 من 6 شخص ليلة الدخله
 كيف يمارس الجنس لأول مرة لفض البكارة
نتيجة التصويت 38 من 4 شخص كيف يمارس الجنس لأول مرة لفض البكارة
 ارجو اجابتي في امر انا متردده و ظللت ارفض الزواج لمده بسببه و هي اني غلطت و اقمت علاقه جنسيه مع شاب
نتيجة التصويت 34 من 5 شخص ارجو اجابتي في امر انا متردده و ظللت ارفض الزواج لمده بسببه و هي اني غلطت و اقمت علاقه جنسيه مع شاب
 الرجاء افادتي اريد الزواج وقضيبي طوله لايتعدى 8سم وماهي الوسيله الى تكبير العضو
نتيجة التصويت 24 من 6 شخص الرجاء افادتي اريد الزواج وقضيبي طوله لايتعدى 8سم وماهي الوسيله الى تكبير العضو
 انا شابة عمري 20 تقدم شاب لخطبتي وهو كان يحبني من سنتين لكنني خائف جدااا لان جسمي يعاني من الترهل
نتيجة التصويت 17 من 4 شخص انا شابة عمري 20 تقدم شاب لخطبتي وهو كان يحبني من سنتين لكنني خائف جدااا لان جسمي يعاني من الترهل

وهم اسمه الحب الاول

ذكريات الحب الأول!!

لا أعرف من أين أبدأ قصتي، لقد عشتُ قصة حب قوية بيني وبين فتاة دامت ثماني سنوات كاملة، عشنا خلالها أجمل قصص الحب العفيف.. وبنيْنَا خلال هذه السنوات الأحلام الكبيرة، وأصبح كل شخص فينا يكاد يحفظ الآخر عن ظهر قلب.. ولكن القَدَر حال دون أن نكمل المشوار، فعندما حان الأوان لكي نرتبط ببعضنا إذا بالمشاكل العائلية تندلع بين الأقارب؛ لتسفر في النهاية عن الفراق.. وآهِ من الفراق!
بعد مضي حوالي شهر قام أهلها بتزويجها من شاب لا تحبه؛ وذلك لإرغامها على نسياني، وانتقامًا من أهلي.. ونظرًا لتلك الظروف قمتُ بدوري بخطبة فتاة؛ لعلي أخرج من واقعي التعيس كما بدا لي.. ولكن كما قال الشاعر:
نَقِّل فؤادك حيث شئتَ من الهوى فما الحُبُّ إلاَّ للحبيب الأولِ
ولكني لم أجد ضالتي؛ فإحساسي ما زال للحبيبة الأولى، وأشعر بأنِّي أخادع نفسي أولاً، وخطيبتي ثانياً، حتى في كلامي معها ومشاعري تجاهها؛ فكل كلمة أقولها لها مكررة على لساني ألف مرة لحبيبتي السابقة، أما الآن فليس لها أي معنى، أي وكأنني أقوم بواجبي فقط كزوج مستقبل...
وأطلب الآن أن تشيروا عليَّ برأيكم في قصتي هذه، وخاصة أنني سأرتبط قريبا، وأخاف أن أكون ظالما لزوجتي في حياتي معها، ولا أجد متعة الحياة الزوجية التي كنت سأجدها مع حبيبتي السابقة.. فهل أستمر في ارتباطي بخطيبتي عسى أن يحدث ما يُسمَّى (بالحب بعد الزواج)، أم أقرر إنهاء العلاقة بالبحث عن حل آخر ريثما أتخلص من ذكريات حبيبتي السابقة؟! خاصة وأن قضية الخروج من واقعي عن طريق ارتباطي بأخرى قد فشلت.. أرشدوني هداكم الله.

الجواب

إن بيت الشعر الذي أوردتَه في رسالتك ليس قرآنًا يتلى، أو قاعدة مطلقة، وإنما هو حالة شعورية عاشها قائل هذه الأبيات، وربما كان يعيش حالة مثل التي تعيشها أنت الآن، ولكن سرعان ما تجد هذه الحالة قد تغيّرت، ولو قال شعرًا لقال شيئًا آخر؛ لأن هناك آخرين قالوا: "إن في حياة كل منا وهْمًا كبيرًا اسمه الحب الأول"، ونحن هنا نقول على هذه الصفحة دائمًا: إن البعض يعتقد أن الحب هو طلقة واحدة يطلقها القلب، ثم لا تنطلق مرة أخرى، وهذا أيضا أمر غير صحيح؛ حيث إن العاطفة تتميز بالتبدل والتغير، والرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم- يقول: "أحبب حبيبك هونًا ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما، وأبغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما"..
المشكلة أننا لحظة الفراق نتخيل مشاعرنا التي نشعر بها في هذه اللحظة لن تتغير ولن تتبدل، ولكننا لا نعطي لأنفسنا الفرصة المناسبة حتى يقوم الزمن بفعله في أن ننسى ونتعود على حياتنا الجديدة، والتي كنا لا نتصورها بغير الحبيب..
إن تغير مشاعرنا، وهدوء هذه الانفعالات يحدث مع مرور الزمن، ولكن في بطءٍ لا يلحظه الإنسان إلا إذا غاب عن ملاحظته والتفكير فيه مدة معقولة من الزمن، مثل الطفل الصغير الذي ترعاه أمه وهو يكبر أمامها، وهي لا ترى ذلك وتتخيله كما هو.. حتى إذا جاء شخص غريب لم يره من مدة لاحظ هذه التغيرات في نمو الطفل، ونبه الأم إليها، وهي متعجبة لكونها لم تلحظها، وهذا ما يحدث في الصدمات العاطفية؛ حيث يزول أثره تدريجياً، وتخفت العاطفة، ولكن يجب أن يعطي الإنسان لنفسه الفرصة لحدوث ذلك؛ فلا يظل يثير الذكريات في نفسه، ويصر على أنه لن يستطيع أن ينسى أو يتخلص من هذا الحب؛ لأنه يصعب المهمة على نفسه بدون داعٍ، خاصة إذا كانت حالته مثل حالتك، وقد تزوجت محبوبته السابقة، وانتهى كل أمل في العودة إليها، أو الارتباط بها..
إذن فلا داعي للتعذيب، وتقليب الذكريات وإثارتها، وتذكر الكلمات، فنسيانك هو الحالة الطبيعية التي عاشها كل البشر الذين تعرضوا لمثل تجربتك ملايين المرات، ولن تشذ أنت عن هذه القاعدة، فستحب ثانية ولا نقول ثالثة ورابعة، وستسعد مع مَن تحب، وسيكون حبًّا أكثر نضجًا، ولكن أعطِ لنفسك الفرصة، لا نقول لك: أسرعْ بالزواج، ولكن نقول: أعطِ لفترة الخطوبة حقها من الوقت، وأعطِ لنفسك الفرصة لتحب خطيبتك، وأعطها الفرصة حتى تحبك في نفسها؛ لأن ذلك سيحدث.. وطالما ارتبطتَ، ووجدتَ مَن يقبلها عقلك؛ فلماذا لا تعطي الفرصة لقلبك، وتفسح لها مكانًا؟!.. خَلِّ قلبك من الذكريات، وستحتله هذه الحقيقة، بدلا من الأوهام والخيالات.. لا نقول حبًّا بعد الزواج، ولكن حبًّا في أثناء الخطوبة.

إسم الكاتب تاريخ الإضافة التقييم / المقيمين زيارات القصة
m4m3 02/02/2008 0 / 0 67


   برمجة
 www.bwady.com